تعمل المؤسسات العامة تحت أعلى درجات التدقيق — المواطنون والجهات الرقابية والمدققون جميعهم يراقبون. تقدّم قدرة للحكومة ذكاءً اصطناعيًا محوكمًا وقابلًا للتفسير، بالمساءلة وانضباط البيانات التي تتطلبها هذه البيئات.
ذكاء اصطناعي محوكم وقابل للتفسير للمؤسسات العامة، بالمساءلة وانضباط البيانات التي تتطلبها هذه البيئات.
تعمل قدرة مع الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة في الأردن ودول الخليج على ذكاء اصطناعي يخدم المواطنين دون المساس بالمساءلة. تبدأ الارتباطات من التكليف والتنظيم، لا من نموذج، وكل نظام نسلّمه مبني ليكون قابلًا للتفسير: أمام القيادة، وأمام المدققين، وأمام الجمهور الذي يخدمه.
مساعدون ثنائيو اللغة يجيبون عن طلبات المواطنين ويوجهونها ويحلّونها عبر القنوات تحت إشراف كامل.
بحث وتلخيص وتنفيذ على عقود من الوثائق والكتب الرسمية وملفات الحالات، مع ذكر المصادر.
مساعدو تحليل يوجزون لموظفي الحالات وفرق السياسات من معرفة داخلية موثقة.
بنى داخل المنشآت وداخل البلد تُبقي البيانات الحساسة تحت السيطرة الوطنية.
خدمة أسرع للمواطنين مع إمكانية تتبّع كل إجابة إلى مصدر معتمد.
معرفة مؤسسية تتحرر من الأرشيف وتوضع في الاستخدام اليومي.
ذكاء اصطناعي يستطيع المدقق فحصه: قابل للتفسير ومسجَّل وتحت سلطة بشرية.
نعم. نصمم عمليات نشر سيادية، داخل المنشآت أو على سحابة داخل البلد، بحيث لا تغادر البيانات والنماذج والسجلات نطاق ولايتكم أبدًا.
المساعدون يجيبون فقط من معرفة معتمدة، ويذكرون مصادرهم، ويسجَّل كل تفاعل. أما الإجراءات الحساسة فتُحال دائمًا إلى موظف بشري للقرار.
لا. الأنظمة التي نبنيها ترفع العبء المتكرر عن الموظفين، من بحث وصياغة وتوجيه، ليقضي الموظفون وقتهم في الحكم والخدمة والحالات التي تحتاج إنسانًا.
نعم. العربية الأصيلة، بما فيها معالجة اللهجات، متطلب أساسي نهندس له، إلى جانب الإنجليزية، عبر المحادثة والصوت والوثائق.
قدرة للذكاء الاصطناعي (Qodra AI) شركة ذكاء اصطناعي بقيادة استشارية مقرّها عمّان، الأردن. تجمع قدرة للذكاء الاصطناعي بين استراتيجية الذكاء الاصطناعي والاستشارات، وهندسة الذكاء الاصطناعي، ومنصات البيانات والذكاء الاصطناعي، وتمكين الكفاءات، للمؤسسات والجهات الحكومية في الأردن والشرق الأوسط.
سنخبرك بصدق إن كان الذكاء الاصطناعي هو الإجابة الصحيحة — وإن كان كذلك، فكيف نُنفّذه بمسؤولية.